رفيق العجم

747

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

تسلم من الهلاك . ( نقش ، جا ، 39 ، 1 ) - القبض هو أخذ الوقت بوارد يشير إلى ما يوحشه من الصدّ والهجران وأمثال ذلك وقد مرّ ذكره فيما يقابله من البسط ، وأكثر ما يقع عقيب البسط لسوء أدب يصدر من السالك في حال البسط والفرق بينهما وبين الخوف والرجاء أن تعلّق الخوف والرجاء بالمكروه والمرغوب المتوقّع في مقام النفس والقبض والبسط إنما يتعلّقان بالوقت الحاضر لا تعلّق لهما بالآجل . ( نقش ، جا ، 92 ، 27 ) - القبض والبسط فهما حالان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف والرجاء ، فالقبض للعارف كالخوف للمستأنف . والفرق بينهما أن الخوف والرجاء متعلّقان بأمر مستقبل مكروه أو محبوب ، والقبض والبسط بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف من وارد غيبي من كل واحد من القبض والبسط قد يكون تامّا وقد يكون ناقصا قاصرا ، فالقبض التام هو وارد غيبي قوي كأنه يعاقب على تقصير أو سوء أدب كالمخاطب بما لا تحمل النفس أثقاله فيستغرق العارف في ذلك حتى تنسدّ عليه أبواب النفس ، والقبض الناقص وارد غيبي ضعيف كأنه يخاطب بما تحمله قوّته فلا يبقى مسلوبا بالكلية ، والبسط التام وارد غيبي قوي كأنه يخصّه بتشريف وإقبال ولطف وسرور فيجذبه بكليته حتى يبقى مدهوشا في بسطه كأنه قد حلّ عنه عقال الموانع وأطلق في ميادين الأفضال وكوشف في رياض الجمال والجلال لقوّة الوارد ، والبسط الناقص غيبي ضعيف يؤثّر في العارف سرورا ونشاطا وارتياحا تأثيرا تبقى معه فيه بقية يتصرّف بها في نفسه وغيره فلا يؤثر فيه البسط تأثيرا كليّا وقوّته استيلاء سلطان العناية الأزلية على قلبه وبسط كل شخص على حسب قبضه وقبضه على حسب بسطه . وقد يحدث قبض لا يعرف سببه وعلاجه التسليم حتى يذهب ذلك الوقت لأن التكلّف يدفعه إلى أن يخلّ بالأدب ويزيد في ذلك القبض وبالتسليم يزول عن قرب . ( نقش ، جا ، 195 ، 28 ) قبض باللّه - القبض باللّه : هو أخذ القلب بوارد يشير إلى ما يوحشه من الصّد والهجران وأمثال ذلك ، وقد مرّ ذكره في ما يقابله من البسط ؛ وأكثرها يقع عقيب البسط بسوء أدب يصدر من السالك في حال البسط . والفرق بينهما وبين الخوف والرجاء أن تعلّق الخوف والرجاء بالمكروه والمرغوب المتوقّع في مقام النفس والقبض والبسط إنما يتعلّقان بالوقت الحاضر لا تعلّق لهما بالأجل . ( قاش ، اصط ، 143 ، 6 ) قبضة - ما القبضة . الجواب قال اللّه تعالى وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ ( الزمر : 67 ) والأرواح تابعة للأجسام ليست الأجسام تابعة للأرواح ، فإذا قبض على الأجسام فقد قبض على الأرواح فإنها هياكلها فأخبر أن الكل في قبضته وكل جسم أرض لروحه وما ثم إلا جسم وروح غير أن الأجسام على قسمين : عنصرية ونورية وهي أيضا طبيعية ، فربط اللّه وجود الأرواح بوجود الأجسام وبقاء الأجسام ببقاء الأرواح وقبض عليها ليستخرج ما فيها ليعود بذلك عليها فإنه منها يغذّيها ومنها يخرج ما فيها . ( عر ، فتح 2 ، 115 ، 13 ) - ما صنيعه بهم في القبضة الجواب المحض وهو